تطوير الويب

أداة تعمل في المتصفح بدل ملف إكسل مشترك

أغلب الشركات تدير جزءاً حرجاً من عملها على ملف إكسل يتداوله خمسة أشخاص. يعمل حتى يوم يكتب أحدهم فوق بيانات الآخر، أو يخرج بنسخة قديمة أمام عميل. تطبيق الويب يحل هذا بصلاحيات وسجل تعديلات ومصدر واحد للبيانات.

الأنواع

ما نبنيه من تطبيقات الويب

أدوات داخلية أو واجهة لعملائك.

أدوات داخلية

  • لوحات متابعة تجمع أرقاماً من مصادر عدة
  • أدوات تسعير وحساب عروض معقدة
  • إدارة مهام وموافقات بين الأقسام
  • أدوات جرد أو فحص ميداني من الجوال
  • بدائل لملفات إكسل الحرجة المشتركة

بوابات للعملاء

  • بوابة يتابع فيها العميل طلبه وحالته
  • تحميل مستندات وتوقيع نماذج
  • كشف حساب وفواتير قابلة للتحميل
  • حجز مواعيد أو خدمات ذاتياً
  • مركز تذاكر بدل رسائل البريد المتفرقة

قبل البناء

أصغر نسخة تحل المشكلة أولاً

أكثر ما يهدر ميزانيات تطبيقات الويب هو بناء كل ما قد يُحتاج يوماً. نبدأ بأصغر نسخة تحل المشكلة الأساسية ونشغّلها مع مستخدمين حقيقيين، فتظهر خلال أسابيع الميزات التي تخيّلتها ولم تُستخدم، وتلك التي لم تتخيلها وصارت ضرورية.

كيف نحدد النطاق الأول

المشكلة الواحدة التي تكلّفك أكثر
الشاشات التي تُستخدم يومياً فقط
تأجيل التقارير المتقدمة لمرحلة تالية
بيانات حقيقية في الاختبار لا تجريبية
مستخدمون محدودون في أول تشغيل
قياس ما استُخدم فعلاً قبل التوسع

أسئلة

أسئلة عن تطبيقات الويب

ما الفرق بين تطبيق ويب ونظام CRM كامل؟
تطبيق الويب يحل مشكلة محددة، والنظام الكامل يدير مساراً كاملاً بوحدات مترابطة. كثيرون يحتاجون الأول ويظنون أنهم يحتاجون الثاني.
هل يعمل التطبيق على الجوال؟
نعم في المتصفح، ونصممه للجوال أولاً إن كان الاستخدام ميدانياً. التطبيق المستقل يستحق فقط لو احتجت عملاً بلا اتصال أو كاميرا وحساسات.
هل يربط بأنظمتنا الحالية؟
نعم عبر واجهات برمجية، أو بقراءة قاعدة البيانات مباشرة عند الحاجة. الربط أفضل دائماً من إدخال البيانات مرتين في نظامين.

ابدأ من هنا

كلّمنا عن مشروعك

اكتب لنا فكرة المشروع في سطرين على واتساب. نرد عليك، ونحدد مكالمة قصيرة نفهم فيها المطلوب، ثم نرسل خطة مكتوبة بالتكلفة والمدة. القرار بعدها لك.